أفكارك حول العالم
دورة تدريبية متخصصة لتحويل الأفكار إلى مبادرات قابلة للتطبيق، وتعزيز قدرات أسر كبار السن على الإبداع وصناعة الأثر المجتمعي المستدام.
تمكين الأفكار لصناعة أثر مجتمعي
في إطار التمكين المجتمعي والارتقاء بجودة حياة كبار السن وأسرهم، قدمت جمعية كبار السن بالشراكة مع د. محمد العامري دورة تدريبية متخصصة بعنوان «أفكارك حول العالم»، ضمن برنامجها الريادي «طموحي».
يُعنى البرنامج بتأهيل أسر كبار السن وتفعيل قدراتهم في بناء مبادرات تنموية تعزز التكافل الاجتماعي بين الأجيال. وجاءت الدورة لتزويد المشاركين بأدوات تساعدهم على الانتقال من الفكرة الأولية إلى مبادرة واضحة تستجيب لاحتياج مجتمعي وتملك مقومات التنفيذ والتطوير.

محطة تدريبيةتفاعل معرفي وتطبيقي
د. محمد العامري خلال تقديم الدورة ومناقشة المشاركين في مسارات توليد الأفكار وتحويلها إلى مبادرات مجتمعية.
من الفكرة إلى المبادرة
استهدفت الدورة تقديم محتوى تدريبي تحويلي يعتمد على منهجيات التفكير التصميمي، وتوليد الأفكار، ونمذجة الحلول، وتحليل الأثر المجتمعي. واعتمد د. محمد العامري على نماذج تفاعلية وتطبيقات عملية تحفز الخيال وتعزز التفكير العملي، فجمعت التجربة بين التعلم الممتع والتطوير المؤثر.
- 01استكشاف الاحتياج: فهم التحديات المجتمعية وتحديد الفئات المستفيدة.
- 02توليد الأفكار: توسيع البدائل وبناء أفكار متنوعة قابلة للتطوير.
- 03نمذجة الحلول: تحويل الفكرة إلى تصور أولي يمكن اختباره وتحسينه.
- 04تحليل الأثر: تقدير القيمة المجتمعية والنتائج المتوقعة من المبادرة.
- 05الانتقال إلى التطبيق: تحديد خطوات عملية تساعد على إطلاق المبادرة وتطويرها.

إعلان الدورةأفكارك حول العالم
إعلان جمعية كبار السن عن الدورة التدريبية ضمن برنامج «طموحي» الهادف إلى تمكين أسر كبار السن وتنمية قدراتهم.
برنامج طموحي وتمكين أسر كبار السن
تأتي الدورة ضمن جهود جمعية كبار السن لتحسين جودة حياة كبار السن وتعزيز الروابط الاجتماعية بين الأجيال. وتؤمن الجمعية بأهمية إشراك الأسر في برامج تنموية تمكنهم من تحويل تحديات الواقع إلى فرص للنمو والتأثير.
تنمية قدرات الأسر
إكساب أسر كبار السن أدوات عملية تساعدهم على التفكير في احتياجات مجتمعهم وتصميم مبادرات ملائمة.
تعزيز التكافل بين الأجيال
توجيه الأفكار نحو مبادرات تقوي الروابط الاجتماعية وتستثمر خبرات كبار السن وقدرات أسرهم.
تحسين جودة الحياة
ربط التعلم بالمبادرات التي تسهم في الرفاه الاجتماعي وتوسيع المشاركة المجتمعية.
المسؤولية الاجتماعية وبناء الإنسان
أكد د. محمد العامري أن هذه المشاركة تأتي في سياق التزامه بدعم الجمعيات الخيرية ومنظمات القطاع غير الربحي، انطلاقًا من إيمانه بأن المسؤولية الاجتماعية رسالة استراتيجية لبناء الإنسان وتنمية المجتمع.
«حين نمكّن أفراد الأسرة من أدوات التفكير والإبداع، فإننا نمنحهم مفاتيح التغيير، ونؤسس لثقافة تنموية تدفعهم لتقديم مبادرات حقيقية تسهم في استقرار المجتمع وازدهاره».
تمثل الدورة امتدادًا لمبادرات يوظف من خلالها د. محمد العامري خبراته المهنية في دعم المؤسسات المجتمعية وتفعيل قدراتها الداخلية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين الإنسان وتحسين جودة الحياة.
أثر تدريبي يتجاوز قاعة التدريب
خبرة مهنية في خدمة المجتمع
يعكس البرنامج قدرة التدريب المتخصص على الجمع بين المعرفة الإدارية والمسؤولية الاجتماعية، وتحويل الخبرة المهنية إلى قيمة تنموية قابلة للانتقال إلى المجتمع.
يُعرف د. محمد العامري بسجله في تقديم البرامج التدريبية ذات البعد التنموي، وبحرصه على تطوير أدواته وتقديم تجارب تجمع بين المعرفة العميقة والتطبيق الواقعي، مما جعله شريكًا للعديد من المؤسسات المجتمعية والرسمية في المملكة وخارجها.
نحو مبادرات مجتمعية أكثر أثرًا
تواصل معنا لتصميم برامج تدريبية واستشارية تدعم الابتكار الاجتماعي وتمكين فرق العمل والمستفيدين.
التواصل وطلب البرنامج التعرف على السيرة الذاتية للمدرب د. محمد العامري معرفة فعالياتنا القادمة